قصة (الأطفال يتسلقون الأشجار) باللغة الانجليزية سهلة

قصة (الأطفال يتسلقون الأشجار) باللغة الانجليزية سهلة


في قرية جميلة يتجمع أطفال مغامرين عند حافة غابة سحرية تضم أشجاراً ضخمة. تقود أمينة، فتاة شغوفة، هؤلاء الأطفال في رحلة صعود إلى أعلى فروع أشجار الغابة القديمة. خلال رحلتهم، يجدون أنفسهم في عالم سري مليء بالحكمة، حيث يسمعون همس الأوراق ويشعرون بروح الطبيعة. يصلون إلى أعلى فروع الشجرة الأقدم، حيث يشعرون برابطة خاصة مع هذا العالم السحري. يعودون إلى هذا المكان باستمرار، ومع نموهم، يحملون معهم حكمة وجمال هذه التجربة الساحرة.

قصة (الأطفال يتسلقون الأشجار) باللغة الانجليزية سهلة
قصة (الأطفال يتسلقون الأشجار) باللغة الانجليزية سهلة

قصة باللغة الانجليزية سهلة مع الترجمة تتحدث عن الأطفال يتسلقون الأشجار



Once upon a time, in a quaint little village nestled between rolling hills and meandering streams, there stood a majestic forest. This forest was no ordinary forest; it was a realm of towering trees, their branches reaching out like fingers to touch the sky. Among the villagers, the children held a secret – a magical secret that unfolded every afternoon.

في قديم الزمان، في قرية صغيرة متواجدة بين تلال متدحرجة وجداول متجولة، كان هناك غابة رائعة. هذه الغابة لم تكن عادية، بل كانت عالمًا من الأشجار الشاهقة، فروعها تمتد كأصابع تلمس السماء. بين القرويين، حمل الأطفال سرًا - سر سحري يكشف نفسه كل ظهيرة.

A group of adventurous children, with hearts full of curiosity and laughter echoing through the air, gathered at the edge of the forest. Their eyes sparkled with excitement as they looked up at the colossal trees that seemed to touch the heavens.

كانت هناك مجموعة من الأطفال المغامرين، قلوبهم مليئة بالفضول والضحك الذي يرن في الهواء، يجتمعون عند حافة الغابة. كانت أعينهم تتلألأ بالإثارة بينما ينظرون إلى الأشجار الضخمة التي يبدو أن فروعها تلامس السماء.

Leading this group was a young girl named Amina, known for her unruly curls and a perpetual twinkle in her eyes. Amina loved the stories her grandmother told her about the ancient spirits that resided in the treetops. Legends spoke of a hidden world, a place where the leaves whispered secrets and the branches held the wisdom of ages.

وكانت زعيمة هذه الفرقة هي فتاة صغيرة تدعى أمينة، معروفة بشعرها المتموج ولمعان دائم في عينيها. كانت أمينة تحب القصص التي تحكيها لها جدتها عن الأرواح القديمة التي تسكن في أعلى الأشجار. تحدثت الأساطير عن عالم مخفي، مكان حيث تهمس الأوراق بالأسرار وتحمل الفروع حكمة العصور.

One sunny afternoon, the children decided to embark on a quest to reach the highest branches of the oldest tree in the forest. Their bare feet embraced the coolness of the earth, and their laughter resonated through the woods as they began their ascent. Each branch became a stepping stone, and the forest echoed with the rustling of leaves as they climbed higher.

في بعد الظهر أحد الأيام المشمسة، قرر الأطفال الشجعان، وقلوبهم مليئة بالفضول والضحك الذي يرن في الهواء، الشروع في مهمة للوصول إلى أعلى فروع أقدم شجرة في الغابة. أقدامهم العارية تحتضن برودة الأرض، وضحكهم يتردد في الغابة بينما يبدأون صعودهم. أصبحت كل فرع خطوة، والغابة ارتسمت بصوتهم الرنان عندما صعدوا إلى أعلى.

As the children climbed, the air became crisper, and the sunlight filtered through the leaves like golden threads. Amina felt a connection with the ancient spirits, as if the tree itself welcomed them into its realm. The higher they climbed, the more they could hear the soft whispers of the leaves, telling tales of seasons gone by and adventures yet to unfold.

مع تسلق الأطفال، أصبح الهواء أكثر نضارة، والشمس تتسلل من خلال الأوراق مثل خيوط ذهبية. شعرت أمينة بصلة مع الأرواح القديمة، كما لو كانت الشجرة نفسها ترحب بهم في عالمها. كلما صعدوا أعلى، زادت أصوات همس الأوراق الناعمة، تحكي حكايات الفصول السابقة والمغامرات التي لم تكشف بعد.

Finally, they reached a canopy of emerald green leaves where the sunlight painted a masterpiece on the forest floor. Amina and her friends sat in awe, gazing at the world below. It was a moment frozen in time, a bond forged between the children and the wise old tree.

وأخيرًا، وصلوا إلى غطاء من أوراق خضراء زمردية حيث رسمت أشعة الشمس لوحة فنية على أرض الغابة. جلس أمينة وأصدقاؤها في ذهول، يحدقون في العالم أسفلهم. كانت لحظة متجمدة في الزمن، رابطة تم تشكيلها بين الأطفال والشجرة العجوز الحكيمة.

From that day forward, the children would often return to their magical haven in the treetops. The forest became a place where friendships blossomed, and dreams took flight. And as the children grew older, they carried with them the wisdom of the whispering treetops, a reminder that magic exists in the simple joys of climbing trees and listening to the secrets of nature.

من ذلك اليوم فصاعدًا، كان الأطفال يعودون في كثير من الأحيان إلى ملاذهم السحري في أعلى الأشجار. أصبحت الغابة مكانًا حيث تتفتح الصداقات، وتحلق الأحلام. ومع تقدم الأطفال في العمر، حملوا معهم حكمة همس الأشجار، تذكيرًا بأن السحر موجود في الفرح البسيط لتسلق الأشجار والاستماع إلى أسرار الطبيعة.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -